في عكاظ يشعرون بالقلق كل يوم مع التجاهل المستمر للسؤال المنشور يوميا بعد مضي أكثر من 40 يوما. ، السؤال تم توجيه للدكتورة نورة الفايز ، وليس هناك أي استجابة تلوح في الأفق .
السؤال الحقيقي الذي يجب على العكاظيين طرحه على أنفسهم ، هل وصل بهم الكسل إلى هذه الدرجة ؟ هل ينتظرون فاكس أو مكالمة تليفونية ردا علي سؤالهم، لماذا لم يكلف أحدهم نفسه برفع سماعة النليفون على مكتب الدكتورة الفايز وأخذ تصريح منها على الأقل ، طبعا المفروض أن يرسلوا صحفية تقديرا منهم لأهمية الموضوع .
هل تذكرون السبق الصحفي لجريدة الوطن بحوارها مع الفايز لحظة تقلدها لمنصب نائبة وزير التربية والتعليم ، الفايز صرحت أنها لاترغب بنشر صورتها وهذا من حقها ، تأتي عكاظ بكل عنجهية وصفاقة وتنشر صورتها في انتهاك واضح للعرف الصحفي يوميا، نحن نقف تضامنا مع الفايز لسبب بسيط ، عكاظ لم تعد ذات أهلية وفقدت رصيدها لدي القارئ من الثقة والمصداقية وكذلك لم تعد جريدة مؤثرة ، لما ترد عليهم وهم لا يعرفون ألفباء العمل الصحفي. متى يدركوا تماما هذه الحقيقة ويبطلوا سرد الأسطوانة المشروخة حول أنهم الأكثر مبيعا ، وهذا ليس برهانا على نجاح الصحيفة أو انشارها خاصة أنه لايوجد إحصائية من جهة معتمدة ومستقلة عن مبيعات الصحف في السعودية.